اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي الْوُضُوءِ
حديث صحيح، أسامة بن زيد - وهو الليثي- مختلف فيه، وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة سالم بن سرج) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٩٥ و٢٩٦، وابن ماجه (٣٨٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٩٦) و (٥٩٨) و (٥٩٩) و٢٥/ (٤٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٠، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/١٤٤-١٤٥ من طرق عن أسامة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥، وأبو داود (٧٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٠٩) ، والطبراني ٢٤/ (٥٩٧) من طريق وكيع، عن أسامة، وقال: عن النعمان بن خربوذ، ووهم وكيع في قوله: النعمان بن خربوذ فيما ذكر أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "العلل" ١/٦١-٦٢. وانظر ما قبله.
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ مَاجَهْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ . فَذَكَرْتُ لأَبِي زُرْعَةَ فَقَالَ صَدَقَ .
صَبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْمَاءَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فِي الْوُضُوءِ .
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
كُنَّا نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نُدْلِي فِيهِ أَيْدِيَنَا .
