النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إسناده صحيح، ورجاله ثقات رجال الصحيح، غير أبي قرة موسى بن طارق، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٩٣٠، والبخاري (١٣٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٧٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٨٤) ، وابن حبان (١٠٠١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٤٤) ، وتفام في "فوائده" (١٦١٨) (الروض البسام) ، والحاكم ٤/٦٧، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٩٩) من طرق عن موسى ابن عقبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (٢٤٦) ، والحاكم ٣/٢٥١، وتمام في "فوائده" (١٦١٧) (الروض البسام) من طريق جنادة بن سلم، عن عبيد الله بن عمر، عن أم خالد، به. وجنادة بن سلم، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك حديثه، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة، فحدث بها عن عبيد الله ابن عمر. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٣٤-٢٣٥ عن محمد بن عمر- وهو الواقدي- عن= جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، عن إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد، به. والواقدي متروك. وسيرد برقم (٢٧٠٥٨) . وفي الباب عن عائشة، سلف برقم (٢٤٥٢٠) .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ جَهَنَّمَ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ .
بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .
بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .
