" إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " .
إِذَا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ إِلَى الْعِشَاءِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
حديث صحيح، محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. قلنا: وقد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سعد بن إبراهيم ابن سعد الزهري، فمن رجال البخاري. واختلف في هذا الإسناد على إبراهيم بن سعد الزهري: فرواه ابنه سعد بن إبراهيم- كما في هذه الرواية- وابنه يعقوب بن إبراهيم= كما في هذه الرواية أيضا، وعند ابن سعد ٨/٢٩٠، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٨٩-١٩٠، وفي "الكبرى" (٩٤٣٢) ، وأبي عوانة ٢/١٦، والبيهقي في "الشعب" (٧٨١٤) كلاهما عن إبراهيبم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام القرشي، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو داود الطيالسي- كما في "مسنده" (١٦٥٢) ، ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٨/١٥٥، وفي "الكبرى" (٩٤٣١) - وموسى بن إبراهيم التبوذكي - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٤٢- ويعقوب بن حميد بن كاسب- فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢١٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٢٢) - ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد، عن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن هشام القرشي، به. لم يذكروا صالح بن كيسان. وتمتقط من مطبوع "المجتبى" بسر بن سعيد. ورواه منصور بن أبي مزاحم- فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٥٥، وفي "الكبرى" (٩٤٣٣) ، وابن حبان (٢٢١٢) - عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، به. ورواه إبراهيم بن حمزة الزبيري- فيما أخرجه الطبراني في "الكيير" ٢٤/ (٧٢١) - عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري، عن بكير بن عبد الله، به. قال النسائي: وحديث يعقوب- أي ابن إبراهيم بن سعد- أولى بالصواب، والله أعلم. وانظر ما قبله.
قوله: "العشاء": - بالكسر - أي: صلاة العشاء مع الإمام."فلا تمس طيبا": أي: قبل الحضور والانصراف من الصلاة، وإلا فلا منع من الطيب بعد ذلك في البيت، والمراد: النهي عن خروج المرأة بالطيب عن البيت، والله تعالى أعلم.
" إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " .
" إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهَا أَنْ لاَ تَمَسَّ الطِّيبَ إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ .
" إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ يَحْيَى وَجَرِيرٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
" أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ تَقْرَبَنَّ طِيبًا " .
