" طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَاىَ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
جَاءَ غُلَامُ حَاطِبٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَذَبْتَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سليمان -وهو الأعمش- وقد بسطنا الاختلاف فيه في الرواية (٢٦٤٤٠) . معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزايدة: هو ابن قدامة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦٥) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٩٥) من حديث الليث، عن أبي الزبير، عن جابر: أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا . وسلف من هذه الطريق برقم (١٤٧٧١) . وأخرجه تمام الرازي في "فوائده" (١٥٢٢) (الروض البسام) من طريق محمد بن كثير، عن زائدة، به. وأخرجه ابن أبي عاصم أيضا (٣٣٣) و (٣٣١٨) ، والطبري في تفسير قوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) ، والطبراني ٢٥/ (٢٦٥) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، به. = وذكره الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٠٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. وسلف برقم (٢٧٠٤٢) ، وفي مسند حفصة برقم (٢٦٤٤٠) .
" طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَاىَ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. إِلاَّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ قَالَ وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الآيَةَ. قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ مَالِكٌ الآيَةَ أَوْ فِي الْحَدِيثِ.
، مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَىٍّ يَمْشِي أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلاَّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ .
" إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ .
" لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلاَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
