جِئْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ فَقَالَ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ " .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ فَلَقَّنَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ مِنَّا مِنْ أَنْفُسِنَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا قَالَ إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِامْرَأَةٍ قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيته أميمة بنت رقيقة، فقد روى لها أصحاب السنن هذا الحديث. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أميمة بنت رقيقة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٤١) ، والترمذي في "السنن" (١٥٩٧) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٨٢، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢، وفي "الكبرى" (٧٨١٣) و (٨٧٢٥) ، وابن ماجه (٢٨٧٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٧٢) من طريق سفيان بن عيينة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث محمد ابن المنكدر. وروى سفيان الثوري ومالك بن أنس وغير واحد هذا الحديث عن= محمد بن المنكدر نحوه. وسألت محمدا (أي البخاري) عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لأميمة بنت رقيقة غير هذا الحديث، وأميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطيالسي (١٦٢١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤١) ، والطبري في "التفسير" ٢٨/٧٩ و٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٧٣-٤٧٦) ، والدارقطني ٤/١٤٧، والحاكم ٤/٧١ من طرق عن محمد ابن المنكدر، به. وسيرد بالأرقام (٢٧٠٠٧) و (٢٧٠٠٨) و (٢٧٠٠٩) و (٢٧٠١٠) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٠) . وإحاديث الباب في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء في البيعة، سلفت في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٩٩٨) . قال السندي: قولها: فلقننا، من التلقين. أرحم بنا: حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد، للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، والله تعالى أعلم. بايعنا، أي: باليد، كأن هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد. "إنما قولي": بيان فائدة أخرى، أي: أنا لا أصافح النساء، ولا أبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أبايع الجملة بكلام واحد، فقد تم بما سبق من الكلام بيعة الكل.
قوله: "فلقننا": من التلقين."أرحم بنا": حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد، للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، فالتقييد للاحتراز عن ذلك، لا لأنه يلزم عند الإطلاق في غير المستطاع؛ فإن شرط التكليف الطاقة، والله تعالى أعلم."بايعنا": أي: باليد، كأن هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد فله أن يبايع باليد اليد."إنما قولي...إلخ": بيان فائدة أخرى؛ أي: لا أصافح النساء، ولا أبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أبايع الجملة بكلام واحد، فقد تم بما سبق من الكلام بيعة الكل.
جِئْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ فَقَالَ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ نُبَايِعُهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ نَسْرِقَ وَلاَ نَزْنِيَ وَلاَ نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلاَ نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ . قَالَ " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ " . قَالَتْ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا هَلُمَّ نُبَاي…
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ " . قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنَّا بِأَنْفُسِنَا . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا . قَالَ سُفْيَانُ تَعْنِي صَافِحْنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لاِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَ…
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ بَايَعْنَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِيمَا اسْتَطَع…
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ " .
