" مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ " . كَرَاهَةَ أَنْ يَرَيْنَ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ .
مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُءُوسَنَا كَرَاهَةَ أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ لِصِغَرِ أُزُرِهِمْ وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ يَأْتَزِرُونَ بِهَذِهِ النَّمِرَةِ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام مولاة أسماء - ووقع في بعض الروايات: "مولى أسماء"، وقد ترجم له الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" في المبهمين من الرجال، وقال: إن لم يكن عبد الله بن كيسان، فلا أدري من هو - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. غير عبد الله بن مسلم أخي الزهري، فهو من رجال البخاري. وقد اختلف في إسناده: فرواه معمر، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرزاق - كما في "مصنفه" (٥١٠٩) ، وفيما أخرجه من طريقه أبو داود (٨٥١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٤١- وعبد الأعلى بن عبد الأعلى- كما سيرد في الرواية (٢٦٩٤٩) - كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٨٩: وهو الصحيح. وخالفهما رباح بن زيد الصنعاني، فرواه - كما سيرد في الرواية التالية - عن معمر، عن الزهري، عن بعضهم، عن مولى لأسماء، عن أسماء، به. وتابع معمرا النعمان بن راشد، فرواه- كما سيرد في الرواية (٢٦٩٥٠) - عن أخي الزهري، عن مولى لأسماء، به. ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عليه فيه: فرواه الحميدي (٣٢٧) ، ومحمد بن أبي عمر العدني - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٦٢) - كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن أخي الزهري، عمن سمع أسماء، عن أسماء، به. وخالفهما سريح بن النعمان، فرواه - كما سيرد في الرواية (٢٦٩٥١) - عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء، به. قال الخطيب البغدادي في "تاريخه" ٩/٢١٧: هكذا روى سريج هذا الحديث عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، وليس هو من حديث عروة، ولا من حديث الزهري عنه، وإنما رواه عبد الله بن مسلم أخو الزهري، عن مولى= لأسماء - ويقال عن مولاة لأسماء - عن أسماء. وكذلك قال المزي في "تحفة الأشراف" ١١/٢٥١. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١٠٩٩٤) . وآخر من حديث جابر بن عبد الله، وقد سلف برقم (١٤١٢٣) . وثالث من حديث سهل بن سعد، وقد سلف برقم (١٥٥٦٢) . وانظر الأحاديث الأربعة التي تليه.
" مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ " . كَرَاهَةَ أَنْ يَرَيْنَ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ .
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ. فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ يَا ابْنَ أَخِي، لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ. قَالَ فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا صلى الله عليه وسلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ يَا ابْنَ أَخِي لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبِكَ دُونَ الْحِجَارَةِ - قَالَ - فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ - قَالَ - فَمَا رُؤِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ عُرْيَانًا .
قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ فَأَطْلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِزَارَهُ طَارَقَ بِهِ رِدَاءَهُ فَاشْتَمَلَ بِهِمَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ " .
كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ عَاقِدُو أُزْرِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ " لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا ".
