" الإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
اتَّخِذِي غَنَمًا يَا أُمَّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عثمان الجحشي وموسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، فقد ترجم لهما الحافظ في "التعجيل" ولم يذكر في الرواة عن أبي عثمان سوى معمر - وهو ابن راشد الأزدي - ولم يؤثرتوثيقه عن أحد، ولم يذكر في الرواة عن موسى سوى أبي عثمان الجحشي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد كذلك، وبقية رجاله ثقات. إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني. ثم إنه اختلف فيه على معمر: فقد رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢١٠٠٨) عن معمر، عن أبي عثمان الجحشي، عت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٦٦، وقال: رواه أحمد وفيه: موسى ابن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، ولم أعرفه. قلنا: فاته أن يعله بأبي عثمان كذلك. وسيرد برقم (٢٧٣٨١) بإسناد صحيح بلفظ: "اتخذوا الغنم، فإن فيها بركة". قال السندى: قوله: "فإنها تروح"، أي: ترجع من المرعى إلى البيت اخر النهار. "بخير" أي: بلبن. "وتغدو" أي: تخرج إلى المرعى أول النهار.
قوله: "فإنها تروح": أي: ترجع من المرعى إلى البيت آخر النهار."بخير": أي: بلبن."وتغدو": أي: تخرج إلى المرعى أول النهار.
" الإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً " .
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَتْنِي أُمِّي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ.
وَأَنَا عَلَى الأُرْجُوحَةِ، وَمَعِي، صَوَاحِبَاتِي فَأَدْخَلْنَنِي بَيْتًا فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ .
" الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ " .
