كَانَ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ أَوْ رُكُوعُهُ أَوْ سُجُودُهُ كُلُّ ذَلِكَ مِنْهُ مُتَقَارِبٌ قَالَتْ فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ
إسناده صحيح على شرط مسلم. هارون: هو ابن معروف، وابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مسلم ١/٤٩٨ (٣٣٦) (٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٨٥) ، وابن خزيمة (١٢٣٥) ، وابن حبان (١١٨٧) و (٢٥٣٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٨ من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وفي رواية مسلم: ابن عبد الله ابن الحارث. قال المزي في "تحفة الأشراف" ١٢/٤٥٢: قال أبو مسعود: كذا قال مسلم "عن ابن" ولم يسمه، وهو عبد الله بن عبد الله، وابن وهب يقول: عبيدالله بن عبد الله، وكنى عنه عمدا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٨٤) ، وأبو عوانة ٢/٢٧٠، والطبراني في "الشاميين" (١٨٠١) من طريق الزبيدي، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٢٧) من طريقي قرة بن عبد الرحمن وعقيل بن خالد، وفي "الشاميين" (٢٨٩٩) من طريق عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/١٣٧ من طريق إسحاق بن راشد، خمستهم عن الزهري، به. وفي رواية الزبيدي وإسحاق بن راشد: عبد الله بن عبد الله بن الحارث. ووقع تحريف في الإسناد في مطبوع "مسند الشاميين" في الرواية (١٨٠١) ، فليصوب من هنا. وقد سلف برقم (٢٦٨٨٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن= الحارث، عن ميمونة، لم يذكر عبيد الله بن عبد الله بن الحارث في الإسناد. وانظر (٢٦٨٨٧) .
كَانَ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
رَمَقْتُ الصَّلاَةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالاِنْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
إِنِّي لاَ آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا. قَالَ ثَابِتٌ كَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسِيَ. وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ قَدْ نَسِيَ.
رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَتِهِ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالاِنْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
قَالَ : " رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، وَرَكْعَتَهُ، وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ، قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّد : هِلَالُ بْنُ حُمَيْدٍ : أُرَى أَبُو حُمَيْدٍ الْوَزَّانُ
