أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اغْتَسَلَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ .
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ
حديث صحيح، وهو في الحقيقة حديثان جمعا معا، أما الأول - وهو قصة اغتساله صلى الله عليه وسلم وميمونة من إناء واحد - فثابت من حديث ميمونة نفسها كما سلف برقم (٢٦٧٩٧) ، وأما الثاني - وهو قصة اغتساله صلى الله عليه وسلم من قصعة فيها أثر العجين - فهو ثابت من حديث أم هانى من غير هذا الطريق، سلف برقم= برقم (٢٦٨٨٨) ، وسيأتي برقم (٢٧٣٨٦) ، وأما إسناد هذا الحديث فضعيف لانقطاعه، قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي في "جامعه" عقب الحديث (١٧٨١) : لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانىء. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وابن أبي بكير: هو يحيى، وابن أبي نجيح: هو عبد الله. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥١) ، من طريق ابن أبى بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٣١، وفي "الكبرى" (٢٤٢) ، وابن حبان (١٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥١) ، وابن حزم في "المحلى" ١/٢٠٠، والبيهقي في "السنن" ١/٧ من طرق عن إبراهيم بن نافع، به. وانظر (٢٦٨٨٧) . وسلف برقم (٢٦٧٩٧) بإسناد صحيح عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اغْتَسَلَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ .
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا فَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي بِيَدَىَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَمَا أَنْقُضُ لِي شَعْرًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ .
أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
