قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي عَقَائِصَ .
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مَرَّةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
إسناده ضعيف لانقطاعه، قال البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانىء. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله. = وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٩، وابن أبي شيبة ٨/٤٤٧ و١٤/٤٩٣، وأبو داود (٤١٩١) ، والترمذي في "سننه" (١٧٨١) ، وفي "الشمائل" (٢٧) ، وفي "العلل" ٢/٧٥٠، وابن ماجه (٣٦٣١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٩٢١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٤٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي في "سننه": هذا حديث حسن غريب! ثم قال: قال محمد - يعني البخاري-: لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانىء. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٩، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٣٩ من طريقين عن ابن أبي نجيح، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥٠) من طريق مسلم بن خالد، عن مجاهد، به. وسيأتي برقم (٢٧٣٩٠) . وسيكرر برقم (٢٧٣٨٩) سندا ومتنا.
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي عَقَائِصَ .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ . تَعْنِي ضَفَائِرَ .
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَالَ مُحَمَّدٌ لاَ أَعْرِفُ لِمُجَاهِدٍ سَمَاعًا مِنْ أُمِّ هَانِئٍ .
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَالَ مُحَمَّدٌ لاَ أَعْرِفُ لِمُجَاهِدٍ سَمَاعًا مِنْ أُمِّ هَانِئٍ .
أَنَّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةَ قُرُونٍ . قُلْتُ نَقَضْنَهُ وَجَعَلْنَهُ ثَلاَثَةَ قُرُونٍ قَالَتْ نَعَمْ .
