صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ الْمُرْسَلاَتِ مَا صَلَّى بَعْدَهَا صَلاَةً حَتَّى قُبِضَ صلى الله عليه وسلم .
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبِ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ الْمُرْسَلَاتِ مَا صَلَّى صَلَاةً بَعْدَهَا حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا إسناد أخطا فيه موسى بن داود - وهو الضبي - فأدخل حديثا في حديث، فقولها: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحا في ثوب، إنما هو من حديث أنس، وقد رواه سفيان الثوري، عن حميد، عنه، وقد سلف من حديثه برقم (١٣٢٦٠) ، وأما حديث: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب سورة= "المرسلات"، فهو من حديث أم الفضل، من طريق ابن عباس عنها، وقد سلف برقم (٢٦٨٦٨) ، وذكرنا هناك أن الحديث صحيح. وقد نبه على خطأ موسى بن داود أبو حاتم وأبو زرعة فيما رواه عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٨٤-٨٥. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٦٨، وفي "الكبرى" (١٠٥٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١١، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٥) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. وتحرف موسى في مطبوع الطبراني إلى محمد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٤٩، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات! قال السندي: قولها: ما صلى صلاة بعدها، أي: في ذلك المحل.
قوله: "ما صلى صلاة بعدها": أي: في ذلك المحل، والله تعالى أعلم.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ الْمُرْسَلاَتِ مَا صَلَّى بَعْدَهَا صَلاَةً حَتَّى قُبِضَ صلى الله عليه وسلم .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ ـ {الْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا} ثُمَّ مَا صَلَّى لَنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ.
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلاَتِ .
وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ : وَالْمُرْسَلَاتِ "
أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَقَالَتْ لَهُ يَا بُنَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ
