" مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " .
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، كما سيأتي بيانه، ورجاله ثقات رجال الشيخين، غير عنبسة بن أبي سفيان، فمن رجال مسلم، وقد روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. واختلف في إسناده على إسماعيل بن أبي خالد: فرواه يزيد بن هارون- كما في هذة الرواية، وعند ابن أبي شيبة ٢/٢٠٣، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٣، وفي "الكبرى" (١٤٧٤) ، وابن ماجه (١١٤١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٣٦) و (٤٥٥) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٨٧- عن إسماعيل بن أبي خالد، به، مرفوعا. ورواه يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه في رفعه ووقفه: فرواه عثمان بن أبي شيبة عنه - كما عند الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٣٦) - مرفوعا. ورواه أحمد بن سليمان عنه - كما عند النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٣، وفي "الكبرى" (١٤٧٥) - موقوفا. ورواه أبو معاوية الضرير- كما عند ابن أبي شيبة ٢/٢٠٣-٢٠٤- عن إسماعيل بن أبي خالد، به، موقوفا. ورواه ابن المبارك - كما عند النسائي ٣/٢٦٣ - عن إسماعيل، عن المسيب ابن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا. لم يذكر عنبسة في الإسناد. ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن المسيب بن رافع، واختلف عليه فيه: فرواه خالد بن عبد الله- كما عند النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٣-٢٦٤، وفي "الكبرى" (١٤٧٦) - عن حصين بن عبد الرحمن، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، موقوفا. ورواه سويد بن عبد العزيز- كما عند الطبراني ٢٣/ (٤٥٤) - عن حصين،= عن المسيب، عن أبي صالح، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا. ورواه أبو إسحاق السبيعي عن المسيب بن رافع، واختلف عليه فيه: فرواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق - كما عند عبد بن حميد (١٥٥٢) - وسفيان الثوري - كما عند الترمذي (٤١٥) ، والطبراني ٢٣/ (٤٣٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٦٦) - ومسعر بن كدام - كما عند الخطيب في "تاريخه" ٥/٨١ - ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا. زاد إسرائيل والثوري في آخره: "أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر". قال الترمذي: وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حسن صحيح. قلنا: لأن رواية إسرائيل عن جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، ورواية الثوري عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق واضطرب فيه، فرواه مرة مرفوعا كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٧، ومرة موقوفا كما عند النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٣، وفي "الكبرى" (١٤٧٣) ، وزهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. ورواه فليح بن سليمان، فخالف في لفظ الزيادة التي في متنه، فرواه - كما عند النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٢-٢٦٣، وفي "الكبرى" (١٤٧٩) ، وابن خزيمة (١١٨٩) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٨٧، والبيهقي ٢/١٨٧- عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق السبيعي بإسناد سابقه، إلا أنه قال في الزيادة: "وركعتين قبل العصر" بدلا من "ركعتين بعد العشاء". قال النسائي: فليح بن سليمان ليس بالقوي. ورواه محمد بن عجلان، فخالف في إسناده، فرواه عن أبي إسحاق السبيعي- كما عند النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٢، وفي "الكبرى" (١٤٧٢) ، وابن خزيمة (١١٨٨) ، وابن حبان (٢٤٥٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٣٢) و (٤٣٣) ، وفي "الأوسط" (١٩٤١) ، وأبي الشيخ في "طبقات= المحدثين" (٨٠٧) ، والحاكم ١/٣١١، والبيهقي ٢/٤٧٣- عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا، بمثل زيادة فليح بن سليمان المذكورة آنفا. ووقع في رواية أبي الشيخ: عن أم حبيبة أو أم سلمة، على الشك. قال الحاكم: صحيح على شرط مشلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٥) ، والطبواني في "الكبير" ٢٣/ (٤٣٧) و (٤٣٨) ، وفي "الأوسط" (٩١٨) و (٧٦٦٦) من طرق عن عنبسة، به. وانظر ما قبله.
" مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " .
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ . لَمْ يَرْفَعْهُ حُصَيْنٌ وَأَدْخَلَ بَيْنَ عَنْبَسَةَ وَبَيْنَ الْمُسَيَّبِ ذَكْوَانَ .
" مَنْ رَكَعَ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بِهَا بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
