أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ " وَأَنَا وَأَنَا " .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وأبو المليح بن أسامة لم يروه عن أم حبيبة، بينهما عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، فقد رواه جمع من الرواة - كما سيأتي - عن شعبة، عن أبي بشر، بإثبات عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان بين أبي المليح وبين أم حبيبة. وعبد الله بن عتبة بن أبي سفيان هذا مجهول، لم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي المليح، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٦٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٧) - وأبو يعلى (٧١٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٧١٤٢) ، وابن خزيمة (٤١٣) من طريقي عبد الرحمن ابن مهدي وبهز بن أسد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٤٣، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٢٨) ، وفي "الدعاء" (٤٤٠) ، والحاكم ١/٢٠٤ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني في "الدعاء" (٤٤٠) من طريق عمرو ابن مرزوق، والحاكم ١/٢٠٤ من طريق وهب بن جرير، وآدم بن أبي إياس، ستتهم عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! وسكت عنه الذهبي. = وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٢٧ عن شبابة، عن شعبة، عن أبي بشر، عن أم حبيبة، به، معضلا، لم يذكر أبا المليح ولا عبد الله بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة كذلك، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٦٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٥) - وأبو يعلى (٧١٤٦) ، وابن المنذر في "الأوسط" (١١٨٩) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة، به. وسيأتي برقم (٢٧٣٩٤) عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة، به. وأخرج عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٥١) - ومن طريقه الطبراني ٢٣/ (٤٨٥) - عن ابن التيمي، عن الصلت، عن علقمة، عن أمه، عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها، فسمع المؤذن، فقال كما يقول، فلما قال: حي على الصلاة، نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة. وإسناده ضعيف. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: "إذا سمعتم مؤذنا فقولوا مثل ما يقول"، سلف برقم (٦٥٦٨) وذكرنا تتمة شواهده ثمة.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ " وَأَنَا وَأَنَا " .
إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ .
" إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ " .
" إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ " .
" إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ " .
