أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
حديث صحيح على خطأ في إسناده، قال النسائي: لا نعلم أحدا تابع شعبة على قوله: أم حبيبة، والصواب شتير بن شكل، عن حفصة. قلنا: وقد سلفت رواية حفصة برقم (٢٦٤٤٥) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٨٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٩٢) = من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤١١٠) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
، عَنْ حَفْصَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
