" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على بكير: وهو ابن عبد الله ابن الأشج. فأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٠) عن عيسى بن حماد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٠ من طريق شعيب بن الليث، والطبراني في "الكبير" ٢٣/٨٠٦ من طريق عاصم بن علي، ثلاثتهم عن ليث بن سعد، عن= بكير، بهذا الإسناد. ورواه جعفر بن ربيعة - فيما روى النسائي في "الكبرى" (٣٠٦٩) - عن بكير ابن عبد الله بن الأشج، عن أبي سلمة، به. لم يذكر أبا بكر بن المنكدر في الإسناد. ورواه قتيبة بن سعيد - فيما روى عنه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧١) - عن ليث، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وسلف برقم (٢٦٤٩٨) بإسناد صحيح. وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله، غير أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو يونس، وهو ابن محمد المؤدب.
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ نَعَمْ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ .
لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
