ذَكَرَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ قَالَ " إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ " .
يَغْزُو جَيْشٌ البَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ قَالَ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ
إسناده صحيح، مهاجر المكي - وهو ابن القبطية - ذكره الحافظ في "التعجيل"، وقال: [روى] عن أم سلمة، وعنه عبد العزيز بن رفيع، ومسعر،= وأبو يونس الباهلي، وغيرهم، وثقه أبو زرعة وغيره، وفال ابن حبان: أحسبه أخا عبيد الله بن القبطية. قلنا: يعني الوارد في إسناد الرواية (٢٦٤٨٧) ، وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والحافظ، لكن جزم الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٢٥٦، والدارقطني فيما نقله عنه الحافظ في "التهذيب" في ترجمة عبيد الله بن القبطية، أن المهاجر لقب عبيد الله. قلنا: وهذا ما يميل إليه القلب، كما يفهم من سياق رواية الطيالسي الآتية، ورواية الطبراني ٢٣/ (٧٣٤) ، وإن كان المهاجر أخا عبيد الله، فقد وثقه أبو زرعة كما تقدم، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو يونس الباهلي: هو حاتم ابن أبي صغيرة. وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٢٥٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٣٦) و (٩٨٥) من طريق وكيع، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" ١/١٤٣، والفاكهي في "أخبار مكة" (٧٥٩) من طريق يزيد بن زريع، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٩٦-٣٩٧، وأبو يعلى (٦٩٩٥) ، والخطيب ٢/٢٥٦ من طريق يحيى القطان، والطبراني ٢٣/ (٧٣٥) من طريق عبد العزيز بن المختار، ثلاثتهم عن أبي يونس الباهلي القشيري، به. وأخرجه الطيالسي (١٦١١) عن عمران القطان، عن أبي يونس، عن عبيد الله بن القبطية، عن أم سلمة، به.
ذَكَرَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ قَالَ " إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ " .
ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا قَالَ " يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ " . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ .
بِقِصَّةِ جَيْشِ الْخَسْفِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا قَالَ " يُخْسَفُ بِهِمْ وَلَكِنْ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ " .
أَنَّهُ ذَكَرَ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ . قَالَ " إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
" يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ". قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ. قَالَ " يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ ".
