كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَمِيصٍ
إسناده ضعيف، والدة عبد الله بن بريدة لم نقف لها على ترجمة (!) وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد المؤمن بن خالد - وهو الحنفي- فقد أخرج له أصحاب السنن، خلا ابن ماجه، وهو ثقة، إلا أنه تفرد به، واختلف عليه فيه: فرواه أبو تميلة عنه، عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة، ورواه غيره عنه، عن عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة. والأول هو الصحيح فيما قال البخاري، ونقله عنه الترمذي في "جامعه"، و"العلل الكبير" ٢/٧٣٧. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة عبد المؤمن بن خالد) من= طريق عبد الله بن أحمد، عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٢٣٩ من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد إلا أنه لم يقل: عن أمه. وأخرجه أبو داود (٤٠٢٦) ، والترمذي في "جامعه" (١٧٦٣) ، وفي "الشمائل" (٥٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠١٨) ، وفي "الأوسط" (١٠٩٢) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص١٠٠، والحاكم ٤/١٩٢، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٤١) ، وفي "الآداب" (٦٠٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦٩) من طرق عن أبي تميلة، به. وتحرف في مطبوع أبي داود: عن أمه، إلى: عن أبيه، والتصويب من "التحفة" ١٣/١٤. وكذا جاء في مطبوع "أخلاق النبي". وجاء في مطبوع الحاكم: عن أبيه، عن أمه! وقال الحاكم: صحيح الإسناد وثم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي في "جامعه" (١٧٦٢) ، وفي "الشمائل" (٥٣) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٧٣٦ عن محمد بن حميد الرازي، عن أبي تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة، به، ولم يقل: عن أمه. قال الترمذي في "جامعه": هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد، تفرد به، وهو مروزي. وقال في "العلل": سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة. قلنا: ومحمد بن حميد الرازي ضعيف.
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .قَالَ وَسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ يَقُولُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَصَحُّ وَإِنَّمَا يُذْكَرُ فِيهِ أَبُو تُمَيْلَةَ عَنْ أُمِّهِ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ تَفَرَّدَ بِهِ وَهُوَ مَرْوَزِيٌّ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ .
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَمِيصٍ .
