" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ لَا قُلْتُ فَإِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ قُلْتُ لَعَلَّهُ أَنْ كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا أَمَّا أَنَا فَلَا
حديث ضعيف بهذه السياقة، وهو مكرر (٢٦٥٠٣) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي قيس مولى عمرو بن العاص) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
قوله: "قالت: لا، قلت: فإن عائشة": قد سبق روايات بخلاف هذا، فالظاهر أنها قالت هذا نسيانا، والله تعالى أعلم.
" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
، عَنْ حَفْصَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "؟، قَالَ : نَعَمْ
