أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ، نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ .
اجْتَمَعَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَبَعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا فَذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَنُفِسَتْ بَعْدَهُ بِلَيَالٍ فَذَكَرَتْ سُبَيْعَةُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٩٦-٢٩٧، ومسلم (١٤٨٥) ، والدارمي (٢٢٧٩) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٦٢) ، وأبو يعلى (٦٩٧٨) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، مطولا. وأخرجه مسلم (١٤٨٥) (٥٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٣، والدارمي (٢٢٨٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٧٤) من طريقين عن يحيى ابن سعيد، به. وأخرجه مسلم (١٤٨٥) ، والترمذي (١١٩٤) ، والنسائي ٦/١٩٢-١٩٣ من طريق ليث بن سعد، عن يحى بن سعيد، به. إلا أن ليثا قال في حديثه: فأرسلوا إلى أم سلمة، ولم يسم كريبا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي ٦/١٩٣، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٧٤) من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن كريب، عن أم سلمة، به. وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٥٦) من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، به، دون القصة ولم يذكر كريبا في الإسناد. وأخرجه بنحوه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (١١٧٢٣) ، والبخاري (٤٩٠٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٢، وفي "الكبرى" (١١٦٠٦) - وهو في "التفسير" (٦٢٦) - وابن حبان (٤٢٩٥) ، والطبراني ٢٣/ (٥٣٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. إلا أن عبد الرزاق لم يذكر كريبا. وأخرجه البخاري (٥٣١٨) ، والنسائي في "الكبرى" ٦/١٩٣-١٩٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٩ من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة، فذكر نحوه. = وأخرجه عبد الرزاق (١١٧٢٥) - ومن طريقه النسائي ٦/١٩٤- عن ابن جريج، قال: أخبرني داود بن أبي عاصم، أن أبا سلمة أخبره، قال: بينما أنا وأبو هريرة عند ابن عباس، إذ جاءته امرأة، فقالت: توفي زوجي، وهي حامل، فذكرت أنها وضعت لأدنى من أربعة أشهر من يوم مات عنها، فقال ابن عباس: أنت لآخر الأجلين. فقال أبو سلمة: فقلت: إن عندي علما، فقال ابن عباس: علي بالمرأة، فقال أبو سلمة: أخبرني رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن سبيعة الأسلمية جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: توفي عنها زوجها، فوضعت، فأخبرته بأدنى من أربعة أشهر من يوم مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا سبيعة اربعي بنفسك، قال أبو هريرة: وأنا إشهد على ذلك. فقال ابن عباس للمرأة: اسمعي ماتسمعين. قلنا: وسيرد برقم (٢٧٤٣٨) من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، قال: دخلت على سبيعة بنت أبي برزة الأسلمية، فسألتها عن أمرها، فقالت . فذكر نحوه. قال الحافظ في "الفتح" ٩/٤٧١: وهذا الاختلاف على أبي سلمة لا يقدح في صحة الخبر، فإن لأبي سلمة اعتناء بالقصة من حين تنازع هو وابن عباس فيها، فكأنه لما بلغه الخبر من كريب عن أم سلمة لم يقتنع بذلك حتى دخل عليها، ثم دخل على سبيعة صاحبة القصة نفسها، ثم تحملها عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الرجل يحتمل أن يكون هو المسور بن مخرمة، كما يأتي في الطريقة الثالثة [ (٥٣٢٠) ] ، ويحتمل أن يكون أبا هريرة، فإن في آخر الحديث عند النسائي: فقال أبو هريرة: أشهد على ذلك. فيحتمل أن يكون أبو سلمة أبهمه أولا لما قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سلف برقم (٢٦٤٧١) و (٢٦٦٥٨) . وسيرد برقم (٢٦٧١٥) .
أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ، نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ .
أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرُوا الرَّجُلَ يُتَوَفَّى عَنِ الْمَرْأَةِ فَتَلِدُ بَعْدَهُ بِلَيَالٍ قَلَائِلَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : حِلُّهَا آخِرُ الْأَجَلَيْنِ. وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ : إِذَا وَضَعَتْ، فَقَدْ حَلَّتْ، فَتَرَاجَعَا فِي ذَلِكَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ، فَبَعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى ابْ…
أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنَ، عَبَّاسٍ اجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ الْمَرْأَةَ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِدَّتُهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ . وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَدْ حَلَّتْ . فَجَعَلاَ يَتَنَازَعَانِ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي - يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ - فَبَعَثُوا كُرَيْبًا - مَوْلَى…
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ مَضَى أَجَلُهَا " .
، قَالَ : وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " إِنْ تَفْعَلْ، فَقَدْ انْقَضَى أَجَلُهَا "
