نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُزَفَّتِ وَعَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام المرأة التي روت عن أم سلمة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عمار الدهني - وهو ابن معاوية - فمن رجال مسلم. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وقولها: "كل مسكر حرام" له شواهد كثيرة، ذكرناها في مسند ابن عمر عند الرواية (٤٦٤٤) ، وفي مسند ابن عمرو عند الرواية (٦٤٧٨) . وقولها: نهى عن المزفت والدباء والحنتم، له شواهد كثيرة، ذكرتاها في مسند ابن عمر عند الرواية (٤٤٦٥) . وانظر (٢٦٦٣٤) .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .
" لاَ تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلاَ الْمُزَفَّتِ وَلاَ النَّقِيرِ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
