نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ
حديث صحيح لغيره دون قوله: "ومفتر"، وهذا إتمتناد ضعيف لضعف= شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الحسن بن عمرو - وهو الفقيمي- فمن رجال البخاري. وهو عند أحمد في "الأشربة" (٤) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٠٣، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٨١) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٦٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٩٦ من طريق ابن شهاب عبد ربه بن نافع، عن الحسن بن عمرو، به. وقولها: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر: له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٦٤٤) . وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٤٧٨) ، وذكرنا بقية شواهده في ذينك الموضعين. قال السندي: قولها: ومفتر، اسم فاعل من أفتر، وهو ما يحدث به الفتور في الأعضاء والانكسار.
قوله: "ومفتر": اسم فاعل من أفتر، وهو ما يحدث به الفتور في الأعضاء والانكسار.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ .
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " .
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " . قَالَ ابْنُ مَاجَهْ هَذَا حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ .
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ " . وَهَذَا حَدِيثُ الرَّقِّيِّينَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ . وَاعْتَلُّوا بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ .
