أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أم سلمة، ثم إن أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - اضطرب فيه: فرواه خالد - وهو ابن مهران الحذاء - عنه، واختلف عليه: فرواه عفان - كما في هذه الرواية، وعند أبي يعلى (٧٠١٨) - عن وهيب - وهو ابن خالد - عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة، عن أم سلمة. ورواه العباس بن الوليد - فيما أخرجه أبو يعلى (٦٨٨٤) - وعبد الأعلى بن حماد، وإبراهيم بن الحجاج - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٢١) - ثلاثتهم عن وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، به. وسقط اسم أم سلمة من مطبوع الطبراني. ورواه عبد الأعلى- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٧- عن خالد، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالف خالدا أيوب السختياني- كما سيرد في الرواية (٢٧١١٧) ، والرواية (٢٧١١٩) - فرواه عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، مرفوعا. قاله عنه عفان، عن وهيب. وذكرنا الخلاف على أيوب هناك. ورواه عاصم الأحول عن أبي قلابة، واختلف عليه كذلك: فرواه إسماعيل بن زكريا، وابن علية، وابن فضيل- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٧- عن عاصم، عن أبي قلابة، وقال: عن أم كلثوم بنت أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. = وخالفهم شريك - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٢٢) - فرواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير. ورواه المثنى بن سعيد- فيما ذكر الدارقطني أيضا ٥/ورقة ١٧٨- عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم. وله شاهد من حديث ابن عباس السالف برقم (٢٤٢٦) ، وذنا هناك بقية شواهده. وبعضها إسناده صحيح.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
" يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ. قَالَتْ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
