" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الْفَجْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَرِزْقًا طَيِّبًا
إسناده ضعيف لإبهام مولى أم سلمة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ثم إنه قد اختلف فيه على سفيان، وهو الثوري: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، والرواية (٢٦٧٠٠) ، وعند النسائي في "الكبرى" (٩٩٣٠) وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢) - عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، بهذا الإسناد. ورواه عبد الرحمن، وهو ابن مهدي- كما في الرواية (٢٦٧٠٠) - وأبو نعيم- فيما أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٦٦٩) - كلاهما عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عمن سمع أم سلمة، عن أم سلمة، به. ورواه عبد الرزاق (٣١٩١) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٨٥) - عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن رجل سمع أم سلمة - وعند الطبراني: عن مولى لأم سلمة- عن أم سلمة، به، وفي رواية الطبراني: "صالحا" بدل: " متقبلا ". ورواه أحمد بن إدريس المخرمي عن شاذان، وهو أسود بن عامر- فيما أخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٠، وفي "الأفراد" فيما نقله الحافظ في "النكت الظراف" ١٣/٤٦، ومن طريقه الخظيب في "تاريخه" ٤/٣٩- عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، به. وزاد: يكررها ثلاث مرار. وقال الدارقطني: لم يقل فيه: عن عبد الله بن شداد، غير المخرمي عن شاذان. وأحمد بن إدريس روى عنه جمع، وترجم له الخطيب في "تاريخه" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال= الحافظ في "تهذيبه" (في ترجمة موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة) : وهذا المولى اسمه عبد الله بن شداد، سماه الدارقطني في "الأفراد" في روايته لهذا الحديث من طريق شاذان الأسود بن عامر عن سفيان، فإن كان عبد الله ابن شداد غير الليثي، فلا إشكال، وإن كان هو الليثي، فيبعد أن يقال فيه مولى، فلعل ذلك من الاختلاف في الإسناد، فالموضع موضع احتمال . وقال الحافظ أيضا في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٤: هي رواية شاذة. ورواه إسماعيل بن عمرو- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٨٩) - عن سفيان، عن منصور، عن موسى بن أبي عائشة، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، به. وهذا إسناد فيه إسماعيل بن عمرو- وهو البجلي- ضعفه أبو حاتم والدارقطني وابن عدي، وقال: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في "الثقات". ورواه عامر بن إبراهيم، عن النعمان بن عبد السلام - فيما أخرجه الطبراني في "الصغير" (٧٣٥) ، ومن طريقه أبو نعيم في "أخبار أصفهان" ٢/٣٩- عن سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة، به. وقال: لم يروه عن سفيان إلا النعمان، تفرد به عامر. والصواب عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٠، وقال: وكذلك يرويه عمر بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن أبي عائشة. قلنا: وأخرجه الحميدي (٢٩٩) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص ٢١٥ من طريق عمر بن سعيد الثوري، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٨٧) ، وفي "الدعاء" (٦٧٢) ، وابن عبد البر أيضا ص ٢١٥ من طريق أبي عوانة، والطبراني أيضا ٢٤/ (٦٨٨) من طريق مسعر، ثلاثتهم عن موسى بن أبي عائشة، به. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٥: وقد أخرجه الدارقطني في "الأفراد" من رواية عمر بن سعيد - وهو أخو سفيان الثوري - عن موسى بن= أبي عائشة، فقال: عن بعض أهل أم سلمة. فكأنه أطلق الأهل على الموالي. قلنا: وسيرد من طريق شعبة عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة بالأرقام: (٢٦٦٠٢) و (٢٦٧٠١) و (٢٦٧٣١) . وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند الطبراني في "الدعاء" (٦٧٠) ، وإسناده ضعيف، فيه أبو عمر الصيني. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٥: لا يعرف اسمه ولا حاله، وقيل: اسمه نشيط- بفتح النون وكسر المعجمة- ويقال له: الصيني- بصاد مهملة مكسورة ونون- نسبة إلى الصين الإقليم المشهور، وقد روى عنه جماعة، فهو مستور. قلنا: وقد حسنه لشاهده الحافظ، كما في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٣.
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً " .
" سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ " .
" مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحَرْسٍ مِنَ الشَّيْطَانِ…
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
