أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
حديث صحيح. والد وكيع - وهو الجراح بن المليح الرؤاسي - مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٢٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٦٠٣) ، وابن أبي شيبة ٣/٢٢-٢٣، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٣٨) ، والدارمي (١٧٣٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٢٦٦١) ، وابن ماجه (١٦٤٨) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٢٣١، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٢٧) و (٥٣٠) ، والبيهقي في= "السنن" ٤/٢١٠ من طرق عن منصور بن المعتمر، به. وسقط من مطبوع الطيالسي اسم أبي سلمة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٢٨) من طريق قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة وعائشة، به، مطولا. وقيس بن الربيع ضعيف، وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٨ أن المحفوظ: عن أم سلمة وحدها. وسيأتي بنحوه برقمي (٢٦٥٦٢) و (٢٦٦٥٣) . وفي الباب عن عائشة، وسلف برقم (٢٤١١٦) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ .
قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ لِيَكُونَا شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، وَكَانَ يَصُومُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يَصُومُ "
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَعْبَانَ .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ .
