قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ .
أَنَّهَا كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ١/٣٥ و٣/٦٠، وابن ماجه (٣٨٠) ، وأبو يعلى (٦٩٩١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٠٧١) و (٩١٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٠، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٠٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢٣ من طريقين عن يحيى بن أبي كثير، به. مختصرا في الاغتسال. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦٨) ، وأبو عوانة ١/٢٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨١٠) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. مختصرا في قبلة الصائم. وسيأتي مطولا بالأرقام: (٢٦٥٦٦١) و (٢٦٥٦٧) و (٢٦٧٠٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وسيكور برقم (٢٦٦٤٦) سندا ومتنا. وقوله: كانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد من الجنابة: سيأتي برقم (٢٦٧١٢) من طريق عمار بن أبي معاوية البجلي، عن أبي سلمة،= عن أم سلمة، به، دون ذكر زينب في الإسناد، وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤٠١٤) . وقولها: وكان يقبلها وهو صائم سيأتي برقمي: (٢٦٧٠٧) و (٢٦٧٠٨) من طريق أبي بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، به، وبرقمي: (٢٦٥٠٠) و (٢٦٧١٩) من طريق عبد الله بن فروخ، عن أم سلمة، به. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤١١٠) .
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ . وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنَ التَّابِعِ…
كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلاَنِ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنَ الْجَنَابَةِ .
" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ "
، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي، فَقَالَ : " أَنَفِسْتِ؟ "، قُلْتُ : نَعَمْ، قَالَتْ : " فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ "، قَالَتْ : وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْتَسِلَانِ مِنْ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنْ الْجَنَابَةِ، وَكَا…
