كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِسَائِرِ حَاجَتِهِ
إسناده ضعيف كما بينا في الرواية (٢٦٤٦٠) . عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، ومعبد بن خالد: هو الجدلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٩٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٢) -، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٩٤) و (٣٩٨) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٢) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٤٥) من طريق إسماعيل، عن أبان، به. وانظر ما قبله.
