أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَالُ مِنْ وَجْهِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، شتير بن شكل من رجاله، وبقية رجاله رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح. وأخرجه الحميدي (٢٨٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٥٠) و (٣٥١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٤٩) ، وابن أبي شيبة ٣/٦٠، ومسلم (١١٠٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٣) ، وأبو يعلى (٧٠٥١) ، وابن حبان (٣٥٤٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٥١) و (٣٩٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به. = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٨٠) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن شتير، به. وذكر المزي في "تحفة الأشراف" ١١/٢٨١ أن النسائي قال عقب الحديث: هذا خطأ، ليس فيه مسروق. وسيرد برقم (٢٦٧٦٢) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن أم حبيبة. وصوابه: عن حفصة كما سيرد. وسيأتي بالأحاديث الثلاثة بعده. وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤١١٠) .
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
