" بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ " .
إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتْ السَّاعَةُ
إسناده ضعيف، ابن إسحاق - وهو محمد - وإن صرح بسماعه من محمد بن إبراهيم التيمي عند الحميدي، إلا أنه تفرد به، وفي بعض ما تفرد به، نكارة فيما قاله الذهبي في "الميزان". ثم إنه اختلف عليه فيه: فرواه سفيان بن عيينة - كما في هذه الرواية - عنه، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: سمعت بقيرة . ورواه سلمة بن الفضل، وهو الأبرش -كما في الرواية (٢٧١٣٠) - عنه، فقال: عن محمد بن عمرو بن عطاء - وهو العامري - عن بقيرة امرأة القعقاع. وسلمة بن الفضل، وإن كان ضعيفا إلا أنه قوي في المغازي، وهو صاحب ابن إسحاق، وبقيرة صحابية الحديث ذكرها ابن حبان في "الثقات" ٣/٣٨، ثم ذكرها في حرف النون ٣/٤٢٤، وذكرها الحافظ في "التعجيل " و"الإصابة". وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٤١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. = وأخرجه الحميدي (٣٥١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٩ وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. وفي باب الخسف عند اقتراب الساعة عن صحار العبدي مرفوعا: "لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل . " سلف برقم (١٥٩٥٦) ، وإسناده ضعيف. وعن حذيفة بن أسيد مرفوعا: "إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب . "، سلف برقم (١٦١٤٣) وإسناده صحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٦٢٠) .
" بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ " .
" لاَ يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ - خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ " . قُلْتُ فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَهُ قَالَ " يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ " .
أَسِيدٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ " مَا تَذْكُرُونَ " . قُلْنَا السَّاعَةَ . قَالَ " إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَالدُّخَانُ وَالدَّجَّالُ وَدَابَّةُ الأَرْضِ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا…
" لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ وَيَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ إِلاَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ " . فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ فَقَالَ رَجُلٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ وَ أَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّب…
" لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلاَ يَبْقَى إِلاَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ " . فَقَالَ رَجُلٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
