أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٩) ، وأبو بكر الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" ص ١١٧-١١٨، وابن حزم في "المحلى" ٦/٢٠٥، من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٧٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٦٦) ، وأبن حبان (٣٥٣٩) من طريقين، عن شيبان، به. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٦٧) ، وأبو بكر الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" ص ١١٩-١٢٠ وص ١٢٠، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٢٨) من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه أبو بكر الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" ص ١١٨، وتمام في "فوائده" (٥٦٢) (الروض البسام) من طريق يزيد بن عبد الله بن رزيق، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، به. وصرح الوليد بالتحديث في جميع طبقات الإسناد. وذكرنا الاختلاف فيه على الأوزاعي في الرواية. (٢٥٦١٣) . وسلف برقم (٢٤١١٠) .
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
، قَالَ : هَشِشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا : قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ. قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنْ الْمَاءِ؟ " قُلْتُ : إِذًا لَا يَضُرُّ. قَالَ : " فَفِيمَ؟ "
