مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُذْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ طَعَامٍ حَتَّى تُوُفِّيَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة وقد توبع. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي: نسبة إلى نحوة بطن من الأزد. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٤٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٣٩ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٤١٦) و (٦٤٥٤) ، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٠) ، والنسائى في "الكبرى" (٦٦٣٧) ، وأبو يعلى (٤٥٣٩) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (٤٥٦) ، (وفي) مسند عمر (١٠٠٤) ، و (١٠٠٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٣٥١) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقه ٦١، البيهقي في "السنن" ٧/٤٧، وفي "الشعب" (١٤٥٥) و (١٠٤٢٠) من طرق عن منصور، به. وسلف برقم (٢٤١٥١) .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلاَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ .
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَدَعَوْهُ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الْخُبْزِ الشَّعِيرِ.
