" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
حديث ضعيف، وهذا إسناد منقطع، محمد بن إسحاق، لم يسمع هذا الحديث من الزهري، قال أحمد: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم ابن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وأخرجه الحاكم ١/١٤٥-١٤٦، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه البزار (٥٠١) "زوائد"، وابن خزيمة (١٣٧) ، والحاكم ١/١٤٥-١٤٦، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق يعقوب، به. وأخرجه البزار (٥٠٢) ، وأبو يعلى (٤٧٣٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٩٥، والدارقطني في "العلل" ٥/ص ٢٤ من طريق معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، به. ومعاوية بن يحيى ضعيف جدا. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة (١٦٠) "بغية الباحث"، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي الأسود، عن عروة، به، والواقدي متروك. وأخرجه البيهقي ١/٣٨ من طريق فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن عمرة، عن عائشة، به، وقال: هذا إسناد غير قوي. قلنا: فرج بن فضالة ضعيف. قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ١/٦٨: قال ابن معين: هذا لا يصح له إسناد، وهو باطل. = والحث على السواك سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٣٣٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ـ أَوْ عَلَى النَّاسِ ـ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ ".
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَلَى أُمَّتِي - لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَرَأَيْتُ زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ وَإِنَّ السِّوَاكَ مِنْ أُذُنِهِ مَوْضِعُ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ اسْتَاكَ .
