" رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا
إسناده صحيح، عبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف، وإن كان فيه كلام - روى له مسلم، وهو ثقة في سعيد بن أبي عروبة، وكان أعلم الناس بحديثه، وهو متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم ١/٣٠٦-٣٠٧ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: عبد الوهاب الخفاف إنما هو من رجال مسلم فقط. وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٤٢٤١) .
" رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ عَلَى شَىْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلاَةِ .
شَأْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ " لَهُمَا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا " .
