كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى .
كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَلِطَعَامِهِ وَكَانَتْ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ
(١) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، فقد اختلف فيه على سعيد - وهو ابن أبي عروبة: فرواه عبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - كما في هذه الرواية، عنه، عن أبي معشر- وهو زياد بن كليب -، عن إبراهيم - وهو النخعي -، عن الأسود- وهو النخعي -، عن عائشة. = ورواه ابن أبي عدي - وهو محمد - كما سيرد في الرواية التي بعدها - عنه، عن رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن عائشة. فأدخل رجلا بين سعيد وإبراهيم، وأسقط: الأسود. والنخعي لم يسمع من عائشة. ورواه محمد بن جعفر- كما سيرد في الرواية (٢٦٢٨٥) - عنه، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة. وإبراهيم لم يسمع من عائشة كذلك. ورواه أبو توبة، عن عيسى بن يونس - فيما أخرجه أبو داود (٣٣) ، عنه، عن أبي معشر، عن النخعي، عن عائشة. وخالفه نصر بن علي، فرواه عن عيسى بن يونس فيما أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٢١٧) عنه، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٦٩: وقول ابن أبي عدي أشبه بالصواب. قلنا: في إسناد ابن أبي عدي راو مبهم، والنخعي لم يسمع من عائشة. وأخرجه أبو داود (٣٤) من طريق عبد الوهاب، بهذا الإسناد. (٢) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية التي قبله.
كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى .
، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى قَرِيبًا مِنْ الرُّسْغِ "
" إِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ " .
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ " .
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ " .
