أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ
صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٦٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا روح،= وهو ابن عبادة. وسلف برقم (٢٤١١٠) و (٢٤١٣٠) قال السندي: قولها: ينال شيئا من وجوهنا، أي: يقبل وجوهنا.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
، قَالَ : هَشِشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا : قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ. قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنْ الْمَاءِ؟ " قُلْتُ : إِذًا لَا يَضُرُّ. قَالَ : " فَفِيمَ؟ "
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
