فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ .
قَدْ فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ بِمَكَّةَ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ وَصَلَاةَ الْفَجْرِ لِطُولِ قِرَاءَتِهِمَا قَالَ وَكَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى الصَّلَاةَ الْأُولَى
إسناده ضعيف بهذه السياقة، الشعبي: وهو عامر بن شراحيل لم يسمع من عائشة. وقد سلف الكلام على متن هذا الحديث في الرواية السالفة برقم (٢٥٩٦٧) ، وذكرنا هناك الرواية الصحيحة عن عائشة. وهذا الإسناد اختلف فيه على داود: وهو ابن أبي هند كذلك. فرواه محمد بن أبى عدي - كما في هذه الرواية -، وعبد الوهاب بن عطاء - كما سيرد في الرواية (٢٦٢٨٢) - وأبو معاوية - كما عند إسحاق بن راهويه (١٦٣٥) - وسفيان الثوري، وزفر بن الهذيل - فيما أخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/٦٧- خمستهم، عنه، عن الشعبي، عن عائشة. ورواه محبوب بن الحسن - فيما أخرجه ابن خزيمة (٣٠٥) و (٩٤٤) ، وابن= حبان (٢٧٣٨) - ومرجى بن رجاء فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢٦٠) وبكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين- فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ١/٣٦٣- ثلاثتهم عنه، عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة، به. فزادوا في الإسناد مسروقا. قلنا: ومحبوب بن الحسن، وهو محمد بن الحسن بن هلال ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه النسائي وأبو حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقد أخرج له البخاري حديثا واحدا متابعة. ومرجى بن رجاء ضعيف يعتبر به كذلك، وأما بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين، فقد ترجم له الذهبي في "الميزان " ١/٣٤١، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث، روى أحاديث مناكير، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: كل رواياته لا يتابع عليها. ورواه عبيدة - فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٣٢- عنه عن الشعبي مرسلا. قال: أول ما فرضت الصلاة . فذكره. قال الدارقطني في "العلل " ٥/الورقة ٦٧ بعد أن ساق اختلافات أسانيده: والصحيح من حديث صالح بن كيسان والزهري وهشام بن عروة، عن عروة. وسترد في تخريج الروايه (٢٦٣٣٨) ، فانظرها لزاما مع ألفاظها.
فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ .
فُرِضَتِ الصَّلاَةُ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً .
فُرِضَتْ صَلاَةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعًا وَصَلاَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاَةُ الْخَوْفِ رَكْعَةً .
افْتَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ .
فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً .
