" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " .
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر: هو المعروف بابن أبي عتيق، وروايته عن عائشة في "الصحيحين". وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (١٩٣٤) بصيغة الجزم، فقال: وقالت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٩٨) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٣٣٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٥٩ من طريق شعبة، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٠) من طريق أحمد بن خالد، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٠) ترتيب السندي) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١/٣٤، وفي "السنن الصغير" (٧٧) ، وفي "معرفة الآثار" (٥٨٢) ، وأخرجه الحميدي (١٦٢) ، كلاهما عن سفيان بن عيينه، عن محمد بن إسحاق، به. وخالفهما محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فرواه- كما عند البيهقي فى "السنن" ١/٣٤- عن سفيان بن عيينه، عن مسعر، عن محمد بن إسحاق، به، فزاد في الإسناد مسعرا بين سفيان ومحمد بن إسحاق. قال الحافظ في "تلخيص الكبير" ١/٦٠: والذي في مسند ابن أبي عمر ليس فيه مسعر، فيحتمل أن يكون عنده على الوجهين. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٨) من طريق محمد بن عبد الله بن محمد، عن أبيه عبد الله بن محمد، به. ورواه حماد بن سلمة- فيما سلف برقم (٧) - عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، فجعله من حديث أبي بكر، قال الدارقطني في "العلل"= ١/٢٧٧: عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب، قلنا: يعني أنه من حديث عائشة. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٥) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٠٥، والبيهقي في "السنن" ١/٣٤ من طريق عبيد بن عمير، عن عائشة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٣٣٢) و (٢٥١٣٣) و (٢٦٠١٤) ، وسيأتي برقم (٢٤٩٢٥) من طريق يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة. وهذا إسناد حسن كذلك. قال السندي: قوله: "مطهرة"، بفتح ميم أو كسرها: هو كل آلة يتطهر بها، والسواك كذلك لأنه ينظف الفم. و"مرضاة"، بفتح ميم وسكون راء، أي: سبب لرضاه تعالى.
"مطهرة": - بفتح ميم أو كسرها - : هو كل آلة يتطهر بها، والسواك كذلك؛ لأنه ينظف الفم."ومرضاة": - بفتح ميم وسكون راء - أي: سبب لرضاه تعالى.
" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " .
" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "
" تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَىَّ وَعَلَى أُمَّتِي وَلَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ وَإِنِّي لأَسْتَاكُ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَمِي " .
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ .
