كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ مَرَّتَيْنِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِالْمَاءِ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيفا، طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي - وهو من أقران الزهري - لم يذكروا له سماعا من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عمر بن أبي وهب: وهو الخزاعي، فقد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/١٤٠، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال أحمد: ما اعلم به بأسا، وقال أبو حاتم: لا باس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقد فات الحسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل " أن يترجما له، وهو على شرطهما، ولعل لتفرد عمر بن أبي وهب في روايته= عن موسى بن ثروان، ولتفرد موسى عن طلحة بن عبيد الله، بهذا الإسناد، قال الدارقطني: إسناده مجهول، حمله الناس. وأخرجه إسحاق (١٣٧١) ، وأبو عبد القاسم بن سلام في "الطهور" (٣١٤) ، والحاكم ١/١٥٠، والخطيب في "تاريخه" ١١/٤١٤، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة القاسم بن سلام) من طرق عن عمر بن أبي وهب، بهذا الإسناد، وحسن الحافظ إسناده فى "التلخيص" ١/٨٦. وإورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٣٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله موثقون. وله شاهد من حديث عثمان عند الترمذي في "جامعه" (٣١) ، وفي "العلل الكبير" ١/١١٥، وابن حبان (١٠٨١) ، وقال الترمذي: حسن صحيح، ونقل في "العلل " عن البخاري قوله: أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان. قلت: إنهم يتكلمون في الحديث؟ فقال: هو حسن. قلنا: وفي إسناده عامر ابن شقيق، وهو لين الحديث. وآخر من حديث أبي أيوب، سلف ٦/٤١٧، وفي إسناده أبو سورة وواصل الرقاشي، وكلاهما ضعيف، وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/١١٥، وقال: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدرى ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. وثالث من حديث عمار بن ياسر عند الترمذي في "جامعه" (٢٩) و (٣٠) ، وفي إسناده انقطاع، قال البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي ١/١١٥-١١٦: قال أحمد: قال سفيان بن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال، وقتادة لم يسمعه من حسان بن بلال. ورابع من حديث أنس عند أبي داود (١٤٥) ، وفي إسناده الوليد بن زروان، وهو لين الحديث. قال الحافظ في "التلخيص" ١/٨٦ وله طرق أخرى عن أنس ضعيفة. = وخامس من حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أبي عبيد في "الطهور" (٨٢) ، وفي إسناده أبو الورقاء العبدي، وهو ضعيف. وسادس من حديث علي وأبي أمامة عند أبي عبيد في "الطهور" (٨٩) و (٣١٧) ، وكلا السندين ضعيف. وسابع من حديث أبن عمر عند ابن ماجه (٤٣٢) ، وإسناده ضعيف. وثامن من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (٢٢٩٨) ، وفي إسناده نافع أبو هرمز، وهو ضعيف. ونقل الحافظ في "التلخيص" ١/٨٧ قول الإمام أحمد: ليس في تخليل اللحية شيء صحيح. وقول أبي حاتم: لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية شيء. قلنا: لكن بمجموع شواهده يتقوى. وانظر "نصب الراية" ١/٢٣-٢٦، و"تلخيص الحبير" ١/٨٦. وسيرد برقم (٢٥٩٧١) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ مَرَّتَيْنِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمَّ شَبَكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ " هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ ابْنُ زَوْرَانَ رَوَى عَنْهُ حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ وَأَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ .
