كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ لِأَنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله. وإبراهيم: هو النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن راهويه (١٤٩٤) و (١٤٩٦) ، والدارمي (٧٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٩٨) و (٣٠٩٩) ، والطبراني في "الأوسط" (١٢١٤) و (١٨٠١) ، من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني (١٢١٤) بالأعمش منصورا وعبيدة بن معتب وحبيب بن حسان. وسلف برقم (٢٤١٥٤) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد= وقرن بالأسود علقمة، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على الأعمش. وسلف كذلك برقم (٢٤١٣٠) ، وذكرنا فيه الاختلاف على إبراهيم النخعي. وسلف أيضا برقم (٢٤١١٠) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
