" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَأَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مَا سَمِعْتُهُ إِلَّا مِنْ أَبِي عَنْ ابْنِ نُمَيْرٍ وَطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ أَيْلَةَ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَيْسَ هَذَا بِالْكُوفَةِ إِنَّمَا هَذَا عَنْ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ فَقُلْتُ لَهُمْ امْضُوا إِلَى أَبِي خَيْثَمَةَ فَإِنَّ سَمَاعَهُمْ بِالْكُوفَةِ وَاحِدٌ مِنْ ابْنِ نُمَيْرٍ فَذَهَبُوا فَأَصَابُوهُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن نمير، فقد تفرد الإمام أحمد بروايته عن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، به. = وخالفه الحسن بن علي الخلال، فيما أخرجه الترمذي عقب الرواية (١٥٢٦) ، ومحمد بن عثمان الوراق، فيما أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٩٣٤) ، ومحمد بن فضيل، فيما أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٩٢-٩٣، ثلاثتهم عن ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن طلحة ابن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، به. وقد نبه على تفرد الإمام أحمد في روايته عن ابن نمير هذه ابنه عبد الله، فيما سيأتي عقب الرواية (٢٥٨٧٨) ، فقال: حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد، ما سمعته إلا من أبي، عن ابن نمير. وقال كذلك: قال أصحاب الحديث: ليس هذا بالكوفة، إنما هذا عن ابن نمير، عن عبيد الله، يعني العمري. وقد سلف (٢٤٠٧٥) ، وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٤١٤١) سندا ومتنا.
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ قَالَ يَحْيَى و سَمِعْت قَوْله تَعَالَى يَقُولُ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الشَّامِ أَوْ إِلَى مِصْرَ أَوْ إِلَى الرَّبَذَةِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ لِلَّهِ بِطَاعَةٍ إِنْ كَلَّ…
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ ".
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ ".
