أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عقيل عن الزهري، كما سنذكر. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: هو ابن عوف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٥٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١ من طريق ليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، بهذا الإسناد. وتابعه معمر، كما سيرد في الرواية (٢٥٩٥٢) ، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وخالفهما أحمد بن عمرو بن السرح: فرواه - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى " (٣٠٥٦) -عن خاله وجادة، (وخاله هو عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم) , عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبره عن عروة، عن عائشة. فذكر عروة بدل أبي سلمة بن عبد الرحمن. وتابعه أسامة بن زيد، وهو الليثي، فرواه - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٥٥) ، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٦٤-٢٦٥- عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ١/١٣٥ من طريق سعيد بن بشير، عن منصور بن زادان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقبلني إذا خرج إلى الصلاة، وما يتوضأ قال الدارقطني: تفرد به سعيد ابن بشير، عن منصور، عن الزهري، ولم يتابع عليه، وليس بقوي في الحديث، والمحفوظ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، وكذلك رواه الحفاظ الثقات عن الزهري، منهم معمر، وعقيل، وابن أبي ذئب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/٤٢٦، من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة. = وسلف من طريق يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة برقم (٢٥٦١٢) ، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على يحيى بن أبى كثير، فانظره. وسلف بإسناد صحيح عن عروة برقم (٢٥٦٠٠) . وسلف برقم (٢٤١١٠) . وانظر (٢٥٧٦٦) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن أبي ذئب. حسين: هو ابن محمد المروذي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري. وأخرجه الطيالسي (١٤٧٦) ، وابن راهويه (١٠٦١) ، عن عثمان بن عمر، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. واختلف فيه على ابن أبي ذئب: فأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦٠) من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبى ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦١ من طريق سلمة بن شبيب، عن أبى داود الطيالسي، عن شعبة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به، وقال: غريب من حديث شعبة عن ابن أبي ذئب، تفرد به أبو داود، ولم نكتبه إلا من حديث سلمة. وسلف برقم (٢٤١١٠) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ .
قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ .
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ. ثُمَّ ضَحِكَتْ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
