أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَتَيْنَا عَائِشَةَ لِنَسْأَلَهَا عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَاسْتَحَيْنَا فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ قُلْنَا جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَحَيْنَا فَقُمْنَا فَقَالَتْ مَا هُوَ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا قُلْنَا أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وابن عون: هو عبد الله أبو عون، وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٣١٠٣) و (٣١٠٦) ، وابن ماجه (١٦٨٧) ، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٢-٩٣، من طريق أبي عاصم، والنسائي في "الكبرى" (٣١٠٢) ، وابن خزيمة (١٩٩٢) من طريق بشر بن المفضل، والنسائي (٣١٠٧) من طريق يزيد ابن زريع، ثلاثتهم عن ابن عون، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى (٣١٠٤) ، "فقال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع، قال: حدثنا ابن علية، بهذا الإسناد، لكن لم يذكر مسروقا. ثم أخرجه كذلك (٣١٠٥) ، فقال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن علية، بهذا الإسناد، لم يذكر الأسود. وقد سلف برقم (٢٤١٣٠) ، وبسطنا فيه الاختلاف على إبراهيم النخعي، وبرقم (٢٤١١٠) .
قوله: "فقمنا": أي: من عندها.قوله: "لا أدري كم": أي: كم خطوة."ثم قلنا": أي: في أنفسنا، أو فيما بيننا؛ أي: قال أحدهما لصاحبه.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
