كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الطِّيبِ حَتَّى أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ قَالَ أَسْوَدُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وأسود: هو ابن عامر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن راهويه (١٥٣٤) و (١٧٨٨) ، والبخاري (٥٩٢٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٤٠، وفي "الكبرى" (٣٦٨١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٩ ا-١٣٠، وابن عدي في "الكامل" ١/٤١٣، من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٤) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٣٠ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٢، والطبراني في "الأوسط" (٦٢٧٠) من طريق أنس بن مالك الكوفي، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٠٨ من طريق حنش أبي الأسود الكوفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن الأسود، به. قال الطبراني: لم يرو أنس بن [مالك] أبي القاسم، عن عبد الرحمن بن أسود حديثا غير هذا. وأخرجه أبو حاتم -كما في "علل" ابنه ١/٢٦٨- عن أبي نعيم، عن حنش، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة. لم يقل عن أبيه. قال أبو حاتم: لا= أبعد أن يكون قال لهم مرة: عن أبيه، عن عائشة. قلنا: قد قال: عن أبيه، في رواية الدولابي. وسيكرر برقم (٢٦١٦٣) . وسلف برقم (٢٤١٠٧) وسلف من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عائشة دون ذكر عبد الرحمن بن الأسود برقم (٢٤٧٨٢) ، وذكرنا الأختلاف فيه على أبي إسحاق السبيعي هناك. وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥) .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الطِّيبِ حَتَّى أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ .
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّيبِ، عِنْدَ الإِحْرَامِ فَقَالَ لأَنْ أَطَّلِيَ بِالْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَطُوفُ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ يَنْضَحُ طِيبًا .
إِنْ كُنْتُ لأَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي أُصُولِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
