كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ لِحُرْمِهِ وَلِحِلِّهِ وَحِينَ يُرِيدُ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا
إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٦١١) من مسند ابن عباس. وقد خالف وكيعا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري- كما سلف (٥١١٠) - فرواه عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة وابن عمر، به. وقد وهم فيه أبو أحمد، وهو يخطئ في حديث سفيان، نبه على ذلك الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١١٠، وفاتنا أن ننبه على هذا الوهم ثمة، فيستدرك من هنا. وسيرد (٢٥٧٩٩) ، وانظر (١٤٦٤٦) .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ لِحُرْمِهِ وَلِحِلِّهِ وَحِينَ يُرِيدُ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ .
مَا أُبَالِي أَصَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ أَمْ فِي الْبَيْتِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَدْخُلُ الْبَيْتَ قَالَ " ادْخُلِي الْحِجْرَ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ " .
إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ . فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَصْنَعُ بِمَشْىِ أُخْتِكَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا " .
لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } .
