مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ شَاةً وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ .
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَنْفَقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَقَالَ لَا يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ شَيْئًا
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "الزهد" لأحمد ص٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/٢٦٠، وابن أبي شيبة ١١/٢٠٦-٢٠٧، ومسلم (١٦٣٥) (١٨) ، وابن ماجه (٢٦٩٥) من طريق أبي معاوية وابن نمير، به. وتحرف "شقيق" في مطبوع ابن أبي شيبة إلى سفيان. وأخرجه ابن راهوية (١٤٢٠) ، وهناد في "الزهد" (٧٣٢) ، وأبو داود (٢٨٦٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٤٠، وفي "الكبرى" (٦٤٤٨) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٨١، وابن عبد البر في "الاستذكار" ٢٣/٨-٩، وفي "التمهيد" ١٤/٢٩٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٣٧) من طريق أبي معاوية، به. قال البغوي: هذا حديث صحيح. قلنا: وسقط اسم شقيق من مطبوع "الزهد" لهناد. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٦/٢٦٦، وفي "دلائل النبوة" ٧/٢٧٣، وفي "شعب الإيمان" (١٠٤٣٧) من طريق ابن نمير، به. وأخرجه ابن راهوية (١٤١٩) ، ومسلم (١٦٣٥) (١٨) ، وأبو الشيخ ص٢٨١ من طريق جرير، ومسلم كذلك من طريق عيسى بن يونس، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٤٠، وفي "الكبرى" (٦٤٤٨) من طريق مفضل، والنسائي كذلك ٦/٢٤٠، وفي "الكبرى" (٦٤٤٩) ، والطبراني في "الأوسط" (١٧٤٧) من طريق داود بن نصير الطائي، والطبراني كذلك في "الأوسط" (٣٨٨٨) من طريق جعفر بن الحارث، خمستهم عن الأعمش، به. واختلف فيه على الأعمش: فرواه حسن بن عياش فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٢٤٠، وفي "الكبرى" (٦٤٥٠) ، وأبو الشيخ ص٢٨١-٢٨٢، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" = ١/١٠٠ و١٣٦ عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه سعد بن الصمت فيما أخرجه أبو الشيخ ص٢٨١ عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة. ورواه روح بن مسافر، فيما أخرجه أبو الشيخ كذلك ص٢٨٢ عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة. قال النسائي: الصواب حديث أبي معاويه ومفضل وداود، وحديث ابن عياش لا نعلم أحدا تابعه على قوله: عن إبراهيم عن الأسود. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٨٣٦) من طريق أبي حذيفة النهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، به. وأبو حذيفة النهدي سيىء الحفظ، وقد رواه إسحاق بن يوسف وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري كما في الروايتين (٢٥٥١٩) و (٢٥٥٣٨) ، فقالا: عن عاصم، عن زر، عن عائشة. وسيرد من طريق زر، عن عائشة بالأرقام (٢٥٠٥٣) و (٢٥٥١٩) و (٢٥٥٣٨) . وفي الباب عن عمرو بن المصطلق قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه، وبغلة بيضاء، وأرضا جعلها صدقة. سلف في "مسند الكوفيين" برقم (١٨٤٥٨) . وانظر حديث عائشة السالف برقم (٢٤١٤٦) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، =
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ شَاةً وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ .
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ شَاةً وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ .
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ شَاةً وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ .
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِرْهَمًا وَلاَ دِينَارًا وَلاَ شَاةً وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ أَوْصَى. لَمْ يَذْكُرْ جَعْفَرٌ دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا.
" إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا، وَلِزَوْجِهَا بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ ".
