[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-15-1562":3,"ahmed-books-meta":69,"hadith-navigation-ahmed-15-1562":107,"similar-hadiths-ahmed-15-1562-5":110},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":56},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند النساء","حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأَنْزِلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَاحْتَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِي كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ قَالَتْ كَانَتْ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُوا إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ وَرَاءَ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَمْ أَشْعُرْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا وَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَمَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ أَيْ بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ لِيَسْتَشِيرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ قَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ لَقَدْ أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَاكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ فَقَالَ مَا أَدْرِي وَاللَّهِ مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ تُصَدِّقُونِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي قَالَتْ وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ وَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي قَالَتْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى قَوْلِهِ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرِي وَمَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ أَوْ مَا بَلَغَكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَأَنَا مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ قَالَ بَهْزٌ قُلْتُ لَهُ ابْنُ كَيْسَانَ قَالَ نَعَمْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ آذَنَ لَيْلَةَ الرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ وَقَالَ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ وَقَالَ يُهَبَّلْنَ وَقَالَ فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي وَقَالَ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ إِلَّا أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ كِبْرَ ذَلِكَ كَانَ يُقَالُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ قَالَ عُرْوَةُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ وَقَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَقَالَ لَهَا ضَرَائِرُ وَقَالَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَقَالَ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ وَقَالَ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ وَقَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ قَالَتْ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَقَالَ قَلَصَ دَمْعِي وَقَالَ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا وَقَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدًا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَإِسْنَادَهُ وَقَالَ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ وَقَالَ يُهَبِّلُهُنَّ وَقَالَ تَيَمَّمْتُ وَقَالَ فِي الْبَرِّيَّةِ وَقَالَ لَهَا ضَرَائِرُ وَقَالَ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ وَقَالَ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَقَالَ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَقَالَ قَلَصَ دَمْعِي وَقَالَ تُحَارِبُ",15,1561,"مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها",1562,"25623",1,"15-1562","15\u002F1",[18,19,20,21,22,23,24,25],"حادثة الإفك","براءة عائشة","القذف","الصبر","نزول الوحي","الغيبة","التوبة","النفقة","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51,52,53,54,55],"عبد الرزاق","معمر","الزهري","سعيد بن المسيب","عروة بن الزبير","علقمة بن وقاص","عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود","عائشة","صفوان بن المعطل السلمي","عبد الله بن أبي ابن سلول","أم مسطح","مسطح بن أثاثة","أبو بكر الصديق","علي بن أبي طالب","أسامة بن زيد","بريرة","سعد بن معاذ","سعد بن عبادة","أسيد بن حضير","زينب بنت جحش","حمنة بنت جحش","حسان بن ثابت","بهز","إبراهيم بن سعد","صالح بن كيسان","ابن شهاب","يعقوب بن إبراهيم",{"id":13,"tags":57,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":58,"narrators":59,"chapter_ar":11,"chapter_en":58,"text_chakl":8,"youtube_id":58,"explication":60,"english_text":58,"llm_validated":61,"matn_start_char":62,"explication_vocab":63,"llm_validation_at":64,"llm_validation_model":65,"llm_validation_resume":66,"llm_validation_source":67,"llm_validation_status":68},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51,52,53,54,55],"قوله: \"لم يهبلن\": قيل: ضبط: - على بناء المفعول من التهبيل - وبفتح ياء وموحدة وسكون هاء - ويجوز ضم الموحدة أيضا، ويجوز على بناء الفاعل؛ من الإهبال، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة للسمن، وجاء: \"لم يهبلهن اللحم\" من هبله اللحم: إذا كنز عليه، وركب بعضه بعضا.\"العلقة\": - بضم عين وسكون لام - أي: قدر ما يمسك الرمق، تريد: القليل.\"وليس بها داع ولا مجيب\": أي: ليس بها أحد، لا من يدعو، ولا من يرد جوابا.\"قد عرس\": من التعريس؛ أي: نزل آخر الليل.\"فأدلج\": أي: مشى آخر الليل بعد أن نزل.\"وهو يريبني\": أي: والشأن يريبني...إلخ.\"قبل المناصع\": وهي مواضع يتخلى فيها لقضاء الحاجة.\"في التنزه\": عن الروائح الكريهة.\"فاستعذر من عبد الله\": أي: طلب العذر من عقوبته؛ أي: بين أنه إن عاقبه، فهو معذور.\"من يعذرني من رجل\": - بفتح الياء - أي: من ينصرني عليه، والعذير: الناصر، أو - بضم الياء - أي: من يقوم بعذري إن أدبته على سوء صنيعه؛ بأن يدفع عني من يلومني على ذلك؛ من أعذره؛ أي: قام بعذره.\"قلص\": - بالفتحات - ؛ أي ارتفع، قيل: هذه علامة بلوغ الحزن غايته.\"ما رام\": أي: ما ترك.\"من البرحاء\": - بضم موحدة وفتح راء وإهمال حاء، ممدود - أي: شدة الكرب.\"مثل الجمان\": - بضم الجيم وخفة ميم - : هو اللؤلؤ الصغار، والمراد: تشبيه ما يسقط من قطرات العرق به.",true,722,"(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله. وهو في \"مصنف\" عبد الرزاق (٩٧٤٨) ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في \"مسنده\" (١١٠٤) ، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) ، ويعقوب بن سفيان في \"المعرفة والتاريخ\" ١\u002F٣٩٣، وابن حبان (٤٢١٢) ، والطبراني في \"الكبير\" ٢٣\u002F (١٣٣) ، واللالكائي في \"أصول الاعتقاد\" (٢٧٥٧) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٧٢-٧٣. وأخرجه مطولا ومختصرا إسحاق بن راهويه (١١٠٣) ، والنسائي في \"الكبرى\" (١١٣٦٠) -وهو في \"التفسير\" (٣٨٠) - والطبري في \"تفسيره\" ١٨\u002F٨٩-٩٢ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به، إلا أن إسحاق لم يذكر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعلقمة بن وقاص في الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري في \"صحيحه\" (٢٨٧٩) و (٤٠٢٥) و (٤٦٩٠) و (٤٧٥٠) و (٦٦٦٢) و (٦٦٧٩) و (٧٥٠٠) و (٧٥٤٥) ، وعلقه (٢٦٣٧) ، وفي \"خلق أفعال العباد\" ص٥٢، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) ، والطحاوي في \"شرح= معاني الآثار\" ٤\u002F٣٨٣، وفي \"شرح مشكل الآثار\" (٧٤٧) ، والطبراني في \"الكبير\" ٢٣\u002F (١٣٤) ، والبيهقي في \"السنن\" ١٠\u002F٤١، وفي \"الدلائل\" ٤\u002F٦٤-٧٢ من طريق يونس بن يزيد، والبخاري (٢٦٦١) ، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٧) ، وأبو يعلى (٤٩٢٧) ، والطبراني ٢٣\u002F (١٣٥) ، والبيهقي في \"السنن\" ٧\u002F٣٠٢ و١٠\u002F١٥٣ من طريق فليح بن سليمان، والحارث بن أسامة (٩٩٨) (زوائد) من طريق معمر بن أبان بن حمران، والطبري في \"تفسيره\" ١٨\u002F٩٢ و١٠٢، وفي \"تاريخه\" ٢\u002F٦١١، والطحاوي في \"شرح معاني الآثار\" ٤\u002F٣٨٣، والخطيب في \"الكفاية\" من طريق محمد بن إسحاق، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٧٤٦) ، وفي \"شرح معاني الآثار\" ٤\u002F٣٨٣، والطبراني ٢٣\u002F (١٤١) من طريق إسحاق بن راشد، والطبري ٢٣\u002F (١٣٩) و (١٤٤) و (١٤٦) و (١٤٨) من طريق محمد بن عبد الله بن أبي عتيق وعقيل بن خالد وأبي رافع إسماعيل بن رافع ويعقوب بن عطاء وزياد بن سعد (على الترتيب) كلهم عن الزهري، به. وقد قرن الخطيب بمحمد بن إسحاق وائل بن داود. وأخرجه الطبراني ٢٣\u002F (١٤٢) ، والبيهقي في \"الشعب\" (٧٠٢٨) من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، عن الزهري، به. قال البيهقي: هذا حديث مخرج في \"الصحيحين\" من حديث يونس بن يزيد وصالح بن كيسان وفليح بن سليمان وغيرهم، عن الزهري، وهو غريب من حديث مالك عن عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد، تفرد به إسحاق بن محمد الفروي. وأخرجه مطولا ومختصرا النسائي في \"الكبرى\" (٨٩٢٩) ، وأبو يعلى (٤٣٩٧) من طريق ابن المبارك، عن يونس، والطبراني ٢٣\u002F (١٤٠) ، والقاضي عبد الجبار الخولاني في \"تاريخ داريا\" ص١٠٥ من طريق عطاء الخراساني، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٦٣ من طريق النعمان بن راشد ومعمر، أربعتهم عن= الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وقرن الطبراني بعروة علقمة. وأخرجه أبو داود (٧٨٥) من طريق حميد الأعرج المكي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -وذكر حديث الإفك- قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال: \"أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) الآية. وقال: وهذا حديث منكر، وقد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد. وسيرد برقم (٢٦٢٧٩) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وأخرجه مختصرا النسائي في \"الكبرى\" (٨٩٣٠) من طريق محمد بن علي ابن شافع عن الزهري، عن عبيد الله، عن عائشة، به. وأخرجه الطبري في \"تفسيره\" ١٨\u002F٩٤-٩٥ من طريق يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب، عن علقمة بن وقاص وغيره، عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني ٢٣\u002F (١٣٨) من طريق ابن جريج، قال: قال ابن شهاب: عن عروة وعبيد الله بن عدي وعلقمة بن وقاص، يزيد بعضهم على بعض، عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني أيضا ٢٣\u002F (١٤٧) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعلقمة ابن وقاص وعروة بن الزبير عن حديث عائشة، به. زاد أبا سلمة بن عبد الرحمن في الإسناد، وقد سلف من طريقه مختصرا برقم (٢٤٠٦٨) . وصالح بن أبي الأخضر ضعيف. وأخرجه البخاري بإثر الحديث (٢٦٦١) ، وأبو يعلى (٤٩٢٨) ، والطبراني ٢٣\u002F (١٣٧) من طريق فليح بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى ابن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عائشة، به. وأخرجه الطبري في \"تفسيره\" ١٨\u002F٩٣، وفي \"تاريخه\" ٢\u002F٦١١-٦١٢،= والطبراني ٢٣\u002F (١٥١) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، به. وأخرجه الطبري أيضا ١٨\u002F٩٣ و١٠٢، وفي \"تاريخه\" ٢\u002F٦١١- ٦١٢، والطبراني ٢٣\u002F (١٦٠) من طريق يحيى بن عبد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه بنحوه الطبراني ٢٣\u002F (١٥٢) ، وفي \"الأوسط\" (٦٣٨٥) من طريق مقسم، والطبراني ٢٣\u002F (١٥٣) من طريق الأسود، كلاهما عن عائشة، به. وأورد الهيثمي في \"المجمع\" ٩\u002F٢٣٠-٢٣٢ طريق الأسود، وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو سعد البقال فيه ضعف، وقد وثق. وسيرد بالأرقام (٢٥٦٢٤) و (٢٥٦٢٥) و (٢٥٦٧٩) و (٢٦٣١٤) . وقد سلف برقم (٢٤٣١٧) . وفي الباب عن أم رومان، سيرد ٦\u002F٣٦٧-٣٦٨. قال السندي: قولها: لم يهبلن، قيل: ضبط على بناء المفعول من التهبيل، وضبط بفتح ياء وموحدة وسكون هاء، ويجوز ضم الموحدة أيضا، ويجوز على بناء الفاعل من الإهبال، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة للسمن، وجاء: لم يهبلهن اللحم، من هبله اللحم: إذا كنز عليه وركب بعضه بعضا. قولها: العلقة، بضم عين وسكون لام، أي: قدر ما يمسك الرمق، تريد القليل. قولها: وليس بها داع ولا مجيب، أي: ليس بها أحد، لا من يدعو، ولا من يرد جوابا. قولها: قد عرس، من التعريس، أي: نزل آخر الليل. قولها: فادلج، أي: مشى آخر الليل بعد أن نزل. قولها: وهو يريبني، أي: والشأن يريبني. إلخ. قولها: قبل المناصع، وهي مواضع يخلى فيها لقضاء الحاجة. = قوله: في التنزه، عن الروائح الكريهة. قولها: فاستعذر من عبد الله، أي: طلب العذر من عقوبته، أي: بين أنه إن عاقبه فهو معذور. قوله: \"من يعذرني من رجل\" بفتح الياء، أي: من ينصرني عليه، والعذير: الناصر، أو بضم الياء، أي: من يقوم بعذري إن أدبته على سوء صنيعه بأن يدفع عني من يلومني على ذلك، من أعذره، أي: قام بعذره. قولها: قلص، بالفتحات، أي: ارتفع، قيل: هذه علامة بلوغ الحزن غايته. قولها: ما رام، أي: ما ترك. قولها: من البرحاء، بضم موحدة، وفتح راء، وإهمال حاء ممدود، أي: شدة الكرب. مثل الجمان، بضم الجيم وخفة ميم: هو اللؤلؤ الصغار، والمراد تشبيه ما يسقط من قطرات العرق به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه البخاري (٤١٤١) و (٤٦٩٠) و (٦٦٦٢) و (٦٦٧٩) و (٧٣٦٩) ، وأبو يعلى (٤٩٣٣) و (٤٩٣٤) ، والطبراني في \"الكبير\" ٢٣\u002F (١٤٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه، غير أن شيخ= أحمد هنا: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مسلم (٢٧٧٠) (٥٧) ، والنسائى في \"الكبرى\" (٨٩٣١) و (١١٢٥١) -وهو في \"التفسير\" (٢٧١) - من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.","2026-08-17T16:35:08.177114+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث يروي حادثة الإفك التي تعرضت لها عائشة رضي الله عنها، حيث انتشر عنها كلامٌ سوء في غيبة النبي صلى الله عليه وسلم، فبرأها الله تعالى بنزول آيات من القرآن الكريم تتحدث عن براءتها. تتناول القصة تفاصيل ما حدث، بدءاً من خروج عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، وفقدانها عقدها أثناء الرحلة، مما تسبب في تأخرها عن الجيش. ثم يأتي صفوان بن المعطل فيجدها نائمة، فيعرفها ويواسيها دون أن يتكلم إلا بذكر الله. وعندما تصل عائشة إلى المدينة، تجد أن الناس قد انتشروا في حديث الإفك، فتزداد حالتها المرضية. ثم ينزل الوحي ببراءتها، ويظهر موقف النبي صلى الله عليه وسلم في الدفاع عنها، وموقف الصحابة مثل علي بن أبي طالب وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة، الذين اختلفوا في كيفية التعامل مع عبد الله بن أبي بن سلول، الذي كان وراء هذه الإشاعات. كما يبرز موقف أبي بكر رضي الله عنه، الذي كان ينفق على مسطح بن أثاثة، والذي كان من الذين تكلموا في الإفك، فامتنع عن الإنفاق عليه حتى نزل قرآنٌ يأمره بالعفو والمغفرة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":70,"2":72,"3":74,"4":76,"5":78,"6":80,"7":82,"8":84,"9":86,"10":88,"11":90,"12":92,"13":94,"14":96,"15":98,"16":100,"17":102,"18":104,"19":105},{"ar":71},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":73},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":75},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":77},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":79},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":81},"مسند بني هاشم",{"ar":83},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":85},"غير مصنف",{"ar":87},"مسند المكيين",{"ar":89},"مسند المدنيين",{"ar":91},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":93},"مسند الشاميين",{"ar":95},"مسند الكوفيين",{"ar":97},"مسند البصريين",{"ar":99},"مسند الأنصار",{"ar":101},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":103},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":7},{"ar":106},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":108,"next":109},"15-1561","15-1563",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":111,"meta":206},[112,134,153,174,189],{"collection":113,"uid":114,"number":115,"bookTitle":116,"chapter":117,"matn":118,"text":118,"grade":58,"tags":119,"commonTags":125,"sharedTagCount":126,"score":127,"scoreBreakdown":128,"url":133},"bukhari","52-25","2661","كتاب الشهادات","باب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ وَدَن…",[18,19,120,121,122,22,123,124],"القرعة بين الأزواج","البهتان","الصبر الجميل","الفتنة","النفاق",[18,19,22],3,0.4285,{"weightedTags":129,"matn":130,"coverage":131,"context":132},0.2607,0.1141,0.0375,0.0163,"\u002Fbukhari\u002F52-25",{"collection":113,"uid":135,"number":136,"bookTitle":137,"chapter":138,"matn":139,"text":139,"grade":58,"tags":140,"commonTags":146,"sharedTagCount":126,"score":147,"scoreBreakdown":148,"url":152},"64-185","4141","كتاب المغازى","باب حَدِيثُ الإِفْكِ","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا…",[141,19,142,24,21,143,144,145],"الإفك","الوحي","الغزوة","الهودج","المنافقون",[19,21,24],0.4084,{"weightedTags":149,"matn":150,"coverage":131,"context":151},0.2109,0.1303,0.0297,"\u002Fbukhari\u002F64-185",{"collection":154,"uid":155,"number":156,"bookTitle":157,"chapter":158,"matn":159,"text":159,"grade":160,"tags":161,"commonTags":165,"sharedTagCount":166,"score":167,"scoreBreakdown":168,"url":173},"tirmidhi","47-232","3180","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ النُّورِ","لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَ…","Sahih(Darussalam)",[18,162,20,122,24,163,22,164],"البراءة","الحسد","الاتهام بالباطل",[18,20,22,24],4,0.3709,{"weightedTags":169,"matn":170,"coverage":171,"context":172},0.2985,0.0099,0.05,0.0125,"\u002Ftirmidhi\u002F47-232",{"collection":113,"uid":175,"number":176,"bookTitle":177,"chapter":178,"matn":179,"text":179,"grade":58,"tags":180,"commonTags":183,"sharedTagCount":126,"score":184,"scoreBreakdown":185,"url":188},"97-125","7500","كتاب التوحيد","باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ}","وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي بَرَاءَتِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ‏.‏",[18,19,22,181,182],"الرؤيا","التواضع",[18,19,22],0.3105,{"weightedTags":129,"matn":186,"coverage":131,"context":187},0.0042,0.0081,"\u002Fbukhari\u002F97-125",{"collection":113,"uid":190,"number":191,"bookTitle":192,"chapter":193,"matn":194,"text":194,"grade":58,"tags":195,"commonTags":198,"sharedTagCount":199,"score":200,"scoreBreakdown":201,"url":205},"65-272","4750","كتاب التفسير","باب ‏{‏لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْمُؤْمِنَاتُ، بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ‏}‏","حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَ…",[141,162,142,196,197,143,21,24],"القرعة","الحجاب",[21,24],2,0.2895,{"weightedTags":202,"matn":203,"coverage":204,"context":204},0.1137,0.1258,0.025,"\u002Fbukhari\u002F65-272",{"limit":207,"candidateCount":208,"scoreVersion":209},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]