كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا يَعْنِي فِي فَرْكِ الْمَنِيِّ
(١)حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف فيه على يحيى- وهو ابن أبي كثير- الراوي عن أبي سلمة، كما سيرد. يحيى= شيخ أحمد: هو ابن سعيد القطان، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦٣) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٨٤٣) ، والترمذي في "العلل الكبير" ١/٣٤٥، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٦٤) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٣٩ من طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١ من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، به. واختلف فيه على يحيى بن أبي كثير: فقد خالف هشاما وعلي بن المبارك شيبان النحوي، كما في الرواية الآتية برقم (٢٦٣٩٢) ، ومعاوية بن سلام، كما سيرد في تخريجها، وسليمان بن أرقم، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٤٨، فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة. زادوا عمر بن عبد العزيز. ورواه عن يحيى الأوزاعي، واختلف عليه فيه: فرواه يحيى بن عبد الله البابلتي، كما في "تاريخ بغداد" ٧/٤٢٦، ومبشر ابن إسماعيل وعقيل، فيما ذكر الدارقطني في "العلل"، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة. لم يذكروا عروة. ورواه عنه الوليد بن مسلم، واختلف عليه فيه: فرواه محمود بن خالد الدمشقي فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٦١) ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون، فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، وكذا رواه عن الأوزاعي مبشر بن إسماعيل، وعقيل، فيما ذكر الدارقطني في "العلل"، يعني لم يذكر عمر بن عبد العزيز ولا عروة في= الإسناد. ورواه يزيد بن عبد الله بن رزيق، فيما أخرجه تمام في "فوائده" (٥٦٢) ، وأبو بكر الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٥٦) ، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بمتابعة شيبان النحوي ومن تابعه. يعني بذكر عمر ابن عبد العزيز وعروة في الإسناد. وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة التميمي، عن الأوزاعي فيما ذكر الدارقطني. قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" ١/٣٤٥-٣٤٦: وكأن حديث شيبان عندي أحسن. وقال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٤٨: القول قول شيبان ومن تابعه ممن ذكر فيه عمر بن عبد العزيز. قلنا: يعني وعروة أيضا، لكن قال ابن حبان عقب الحديث (٣٥٤٥) : سمع هذا الخبر أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليل على صحته أن معمرا قال: عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟ فمرة أدى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدى الخبر عنها نفسها. قلنا: وعلى قول ابن حبان، فيكون أبو سلمة مرة ثالثة أدى الخبر عن عروة، عن عائشة، كما في رواية أحمد هذه. وقد ذكر النسائي في "الكبرى" الاختلاف فيه على هشام الدستوائي: فأخرجه فيها (٣٠٦٢) من طريق إسحاق بن يوسف، عن هشام، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، لم يذكر فيه عروة، مثل رواية عقيل ومن تابعه، كما سلف. لكن الإمام أحمد قد رواه كما في الرواية (٢٦٠٤٥) عن إسحاق، عن هشام الدستوائي، بذكر عروة في الإسناد، فلعله اختلف فيه على إسحاق الأزرق أيضا. = قال الدارقطني: ورواه يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر، واختلف عليه فيه أيضا: فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم سلمة . ثم قال: ويكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله. قلنا: وسيرد من طريق أبي سلمة، عن عائشة بالأرقام: (٢٥٨٦٧) و (٢٥٨٦٨) و (٢٥٩٥٣) و (٢٥٩٦٦) . وسلف برقم (٢٤١١٠) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسلف مطولا برقم (٢٤٩٣٩) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى: وهو ابن سعيد القطان.
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
، عَنْ حَفْصَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
