كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَكَّ يَحْيَى فِي ثَلَاثٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى- وهو ابن سعيد القطان-= سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه. وأخرجه أبو عوانة ٢/١٦٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، ولم يذكرا عددا، وعند أبي عوانة: في سجوده. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٠، ومسلم (٤٨٧) (٢٢٣) ، وأبو عوانة ١٢/١٦٧، وابن حبان (١٨٩٩) من طريق محمد بن بشر، وإسحاق (١٣٢٢) عن عبدة بن سليمان، وأبو عوانة ١٢/٦٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٨٧ و١٠٩، وفي "الدعوات" (٧٥) من طريق سعيد بن عامر، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٩٣) ، وابن نصر في "قيام الليل" ص ٧٩ (مختصر) من طريق يزيد بن زريع، وأبو عوانة ٢/١٦٧ من طريق أبي عتاب، وأبو عوانة ١٢/٦٧ من طريق روح، ستتهم عن سعيد، به. ولم يذكروا عددا، وقد قرن أبو عوانة بسعيد هشاما وهماما. وقد سلف برقم (٢٤٠٦٣) ، وسيرد برقم (٢٦٢٩٣) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
" سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " .
