كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلاَنَا جُنُبٌ. وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حِضْتُ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف برقم (٢٤٢٨٠) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وقولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضت يأمرني فأتزر، ثم يباشرني: أخرجه الترمذي (١٣٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٩٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض: أخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٨٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٣٢٣ من طريق عبد الرحمن، به. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠٣١) و (١٢٣٧) و (١٢٤٨) ، وابن أبي شيبة ١/٣٥، وإسحاق بن راهويه (١٥٢٤) ، والبخاري (٢٩٩) و (٣٠٠) و (٣٠١) و (٢٠٣٠) و (٢٠٣١) ، وأبو داود (٧٧) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٩ و١٤٧-١٤٨ و١٩٣، وفي "الكبرى" (٢٣٤) و (٢٦٩) و (٣٣٧٨) و (٣٣٧٩) ، والدارمي (١٠٣٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٦) ، وأبو عوانة ١/٣٠٩ و٣١٣، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٨٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٩ و٤/٣١٦، وفي "معرفة الآثار" (٢١٤٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٧) ، وفي "التفسير" -سورة البقرة الآية (٢٢٢) - من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٥٤، وإسحاق بن راهويه (١٤٩٣) و (١٥٦٠) ، ومسلم (٢٩٣) (١) و (٢٩٧) (١٠) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٩ و٢٠٢ و١٥١، وفي "الكبرى" (٢٧٩) ، وابن ماجه (٦٣٦) ، والدارمي (١٠٦٨) ، والطبري في "التفسير" (٤٢٦٤) ، والبيهقي في "السنن" ١/٣١٠، وفي "معرفة الآثار" (٢١٤٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٣٢٣ من طرق عن منصور،= به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥ من طريق الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، به، مختصرا.
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلاَنَا جُنُبٌ. وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهْوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي، فَقَالَ : " أَنَفِسْتِ؟ "، قُلْتُ : نَعَمْ، قَالَتْ : " فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ "، قَالَتْ : وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْتَسِلَانِ مِنْ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنْ الْجَنَابَةِ، وَكَا…
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُومِئُ إِلَىَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ .
