كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ يُحْرِمُ وَلِحِلِّهِ حِينَ يُحِلُّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وصَخْرٌ وَحَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا لِحُرْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه ابن راهويه (٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠ و٢٢٨، وابن حبان (٣٧٧١) ، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١١١) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه. حماد -وهو ابن سلمة، وإن يكن من رجال مسلم- متابع، مالك: هو ابن أنس، وصخر: هو ابن جويرية. وأخرجه الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" ٣/٧٣٢ من طريق روح، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٣٢٨، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٩٧، و"الأم" ٢/١٢٩، والبخاري (١٥٣٩) ، ومسلم (١١٨٩) (٣٣) ، وأبو داود (١٧٤٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧، و"الكبرى" (٣٦٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠ و٢٢٨، وابن حبان (٣٧٦٦) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٣-٣٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٩٤٦٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٧، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٦٣) . قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٢٢، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن صخر بن جويرية، به. وسلف برقم (٢٤١١١) .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلإِحْلاَلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ بَعْدَ مَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَىَّ هَاتَيْنِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ. وَبَسَطَتْ يَدَيْهَا.
