" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ
إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة، قد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان) أن عبد الرحمن - وهو ابن مهدي- سماه طلحة بن عبد الله بن عوف، وهو من رجال البخاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم:= هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وقد أدرج الحافظ في "أطراف المسند" ٩/٥٧ رواية عبد الرحمن بن مهدي هذه في حديث عبد الله بن عثمان التيمي! وأخرجه أبو داود (٢٣٨٤) عن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وسمى طلحة: ابن عبد الله، يعني ابن عثمان القرشي التيمي. وسلف من طريق طلحه برقم (٢٥٠٢٢) ، وسلف كذلك من طريق آخر برقم (٢٤١١٠) .
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ نَعَمْ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
